الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاعاقة يشارك في فاعلية اليوم الرياضي

شارك الاتحاد القطري لرياضة ذوي الإعاقة في فعاليات اليوم الرياضي لدولة قطر، الذي يُعد مناسبة سنوية تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وتشجيع مختلف فئات المجتمع على ممارسة الرياضة, واتباع نمط حياة صحي وذلك في اطار التزامه الدائم بتعزيز روح الشمولية وتوفير بيئة رياضية للجميع.

 و بحكم أن الرياضة قيمة اجتماعية مهمة ,خاصة لأبناء ذوي الإعاقة, فمن الضروري أن تمارس هذه الفئة الرياضة بانتظام وليس فقط في المناسبات مثل اليوم الرياضي. فالرياضة تُساهم في تقوية العضلات، تحسين المدارك، والحفاظ على صحتهم من التأثيرات السلبية للإعاقة.

و تميزت مشاركة الاتحاد القطري هذا العام بتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي صُممت خصيصًا لتناسب قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، مما أتاح لهم فرصة حقيقية للاستمتاع بالرياضة والمنافسة في أجواء تفاعلية مليئة بالحماس والمرح. وشهدت الفعاليات إقبالًا كبيرًا من ذوي الإعاقة وأسرهم، إلى جانب الجمهور العام، حيث تفاعل الجميع مع الأنشطة بروح رياضية عالية.

وشملت الفعاليات عددًا من الألعاب الرياضية مثل كرة الهدف، وسباقات الكراسي المتحركة، وألعاب القوى، إضافة إلى أنشطة ترفيهية تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية دمج ذوي الإعاقة في مختلف الفعاليات الرياضية. كما حرص الاتحاد على تنظيم ورش عمل تعريفية للتوعية بأهمية الرياضة في تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة وتعزيز صحتهم البدنية والنفسية.

و قال السيد أمير الملا المدير التنفيذي للاتحاد القطري لرياضة ذوي الإعاقة بأن هذه المشاركة تأتي في إطار رسالة الاتحاد السامية التي تسعى إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير الفرص لهم للمشاركة الفعّالة في المجتمع. وأضاف أن الاتحاد يعمل باستمرار على تنظيم برامج وفعاليات رياضية تستهدف ذوي الإعاقة، بهدف تطوير مهاراتهم الرياضية وإبراز قدراتهم الاستثنائية

كما ذكر أهمية التصنيف الرياضي والطبي، وهو أمر حيوي لضمان أن يتلقى كل شخص النشاط الرياضي الذي يتناسب مع حالته واحتياجاته. هذا يعكس أهمية التخطيط المنظم لتوفير برامج رياضية موجهة تلائم فئات الإعاقة المختلفة، سواء الحركية، السمعية، البصرية أو الذهنية.

ولفت من ناحية أخرى، الى أن مشاركة ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية الوطنية والدولية تعزز من الوعي بأهمية هذه الفئة، وتدعم حقوقهم في المساواة والاندماج. كما أن الرياضة تفتح لهم أبواباً لتحقيق الإنجازات والمشاركة في المحافل الدولية، مما يعزز من مكانتهم كمساهمين فاعلين في المجتمع.

كما أكد حديثه على ضرورة دعم المجتمع المحلي والدولي لهذه المبادرات، سواء من خلال توفير الموارد أو نشر التوعية بأهميتها، لتحقيق أقصى فائدة ممكنة لهؤلاء الأفراد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *