مؤسسة Oli Oli قطر.. رائدة في رعاية أطفال التوحد
تُعد مؤسسة Oli Oli قطر من أبرز المؤسسات الرائدة في مجال دعم ورعاية أطفال التوحد في الدولة، حيث تسعى منذ تأسيسها إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تُراعي احتياجات هذه الفئة وتعمل على تنمية قدراتهم من خلال برامج تعليمية وترفيهية متخصصة.
تأسست المؤسسة بهدف تحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالتوحد، من خلال دمج التعليم والرعاية الصحية والدعم العاطفي ضمن إطار شامل، يضمن لهم فرصًا متساوية في التعلم والنمو.
وتُقدم المؤسسة مجموعة من المبادرات، أبرزها تنظيم رحلات مدرسية تفاعلية مثل زيارة متحف قطر الوطني، إضافة إلى الاحتفال بأعياد الميلاد، والأنشطة الترفيهية العامة التي تُسهم في تعزيز التواصل الاجتماعي وتنمية المهارات الشخصية لدى الأطفال.
وفي لقاء مع السيد بنجامين، مدير الإعلام في المؤسسة، أشار إلى أن Oli Oli قطر تعتمد على برامج تعليمية متخصصة وخدمات رعاية صحية شاملة، إلى جانب ورش عمل تفاعلية تهدف إلى إشراك الأطفال في أنشطة تعليمية قائمة على منهج STEAM، والذي يجمع بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات.
وقال بنجامين: “نحن نؤمن بأن كل طفل هو حالة خاصة، ولهذا نعمل مع المعلمين وأولياء الأمور لضمان توفير تجربة تعليمية تُراعي الفروق الفردية وتُشجّع على الإبداع والتفاعل”.
تعتمد المؤسسة على أدوات متنوعة مثل المعارض التفاعلية، والمساحات الملائمة للحواس، والتجارب التعليمية الميدانية، ما يُسهم في تحفيز الأطفال على التعلّم العملي، واكتساب مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. كما توفر بيئة صفية خالية من عوامل التشتيت، وتُقدّم دعمًا عاطفيًا واجتماعيًا يعزز من ثقة الأطفال بأنفسهم.
من جهته، صرّح أحد المعلمين بالمؤسسة:”نحن فخورون بما نُقدّمه لأطفال التوحد. نحرص على استخدام أساليب تعليمية مبتكرة تُناسب احتياجاتهم الفردية، ونُراعي أهمية التعاون مع الأسرة لضمان تقديم الدعم الكامل للطفل.”
وتُتيح Oli Oli قطر للأطفال استخدام التكنولوجيا التفاعلية مثل الألعاب التعليمية والتطبيقات الترفيهية، بهدف تحسين تجربة التعلّم، وتوفير أجواء من السعادة والتفاعل اليومي الإيجابي.
ختامًا، تُجسّد مؤسسة Oli Oli قطر نموذجًا مميزًا في دعم أطفال التوحد، وتُعد مساهمتها في هذا المجال خطوة رائدة نحو بناء مجتمع شامل يراعي احتياجات جميع أفراده.
