يعد مركز “آي سبيك” من المراكز الرائدة في تقديم خدمات تعليمية وتدريبية متميزة، خاصةً في مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصة. اذ يهدف إلى تعزيز مهارات الأفراد وتطوير قدراتهم من خلال برامج تعليمية متخصصة تتماشى مع المعايير الدولية، مع تركيز على تطوير المهارات اللغوية، الأكاديمية، السلوكية، والاجتماعية،
وكما يقدم المركز الذي تأسس عام 2018 في الدوحة، مجموعة من الخدمات منها برامج تعليمية متخصصة تشمل تطوير المهارات اللغوية والاجتماعية للأطفال والكبار،جلسات علاجية فردية مثل علاج النطق والتخاطب، دعم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برامج مخصصة لتحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع، ورش عمل تدريبية تهدف إلى تطوير مهارات المعلمين وأولياء الأمور في التعامل مع التحديات التعليمية، العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق حيث يُقدم برامج مخصصة لتحسين القدرات الحركية، التواصلية، والوظيفية.
كما يسهم المركز في تطوير المهارات ويشمل ذلك المهارات الأكاديمية، السلوكية، والاجتماعية، مع توفير إرشادات لأسر المستفيدين ، الدمج المجتمعي يهدف إلى تمكين الأفراد من الانخراط الفعّال في المجتمع عبر تحسين قدراتهم الذاتية.
و يوجد عدة معايير يعتمدها المركزمنها الجودة والاحترافية حيث يلتزم المركز بتقديم خدمات عالية الجودة تتماشى مع أحدث الأبحاث والتقنيات، التخصصية حيث يتم تصميم البرامج لتلبية احتياجات كل فرد بشكل دقيق، الاندماج المجتمعي حيث يسعى المركز إلى تعزيز دور الأفراد في المجتمع من خلال برامج شاملة، الشفافية حيث يحرص المركز على تقديم خدماته بوضوح ووفقًا للمعايير الأخلاقية، معايير التعليم الشامل لضمان دمج الأفراد ذوي الإعاقة في المجتمع التعليمي، معايير الرعاية الصحية إذا كان المركز يقدم خدمات صحية، فإنه يلتزم بمعايير محلية ودولية لضمان جودة الرعاية، معايير المسؤولية الاجتماعية لضمان التزام المركز بالممارسات الأخلاقية والمجتمعية.
وقالت مديرة مركز أي سبيك راما ان مركز “آي سيبك”، هو مركز يقدم خدمات تقييمية وتأهيلية وتدريبية للأطفال ذوي الإعاقة بما فيها استقبال الأطفال من عمر ثلاث سنوات، تقدم جلسات تقييمية شاملة للطفل لتحديد قدراته ومهاراته في مختلف المجالات (مثل الاجتماعية، التواصل، السلوك، الأكاديمي)، وضع خطة تدريبية فردية تستهدف جوانب القوة والضعف لدى الطفل، بالإضافة إلى ذلك، يقدم المركز دعمًا وتأهيلًا أسريًا، مع ورش عمل لأولياء الأمور لتعليمهم كيفية التعامل والتواصل مع أطفالهم حيث أن المركز يركز على دعم شامل لكل من الطفل وأسرته.
وفي ما يخص الدعم الأسري يقدم المركز دعما لأولياء الأمور وهو عبارة عن ورشات عمل، يتضمن وسائل تدريبية لمساعدة الأطفال وتدربيهم خصوصا من الناحية السلوكية.
من جهتها أكدت الاخصائية حده جلال علي أهمية تقييم البرامج قبل تطبيقها من خلال التركيز علي خمسة محاور رئيسية، الجوانب الاجتماعية والجوانب الأكاديمية والجوانب الحركية والجوانب اللغوية والاعتماد على النفس كما شددت على أهمية التعاون بين المتخصصين وأسر الأطفال ،مبررة أهمية التطوير المستمر ومواكبة التقدم الحديث في المجال. كما ان أهمية الرجوع إلى الدراسات والأبحاث الحديثة والقديمة لتحسين الممارسات.
