وسط جهود وطنية متواصلة لدعم ذوي اضطراب طيف التوحد، تبرز أكاديمية ريناد في قطر كنموذج تعليمي متميز يسعى لتمكين الأطفال من ذوي التوحد عبر بيئة تعليمية متخصصة وآمنة، تحت إدارة السيدة نوف المالكي، التي تقود الأكاديمية برؤية شاملة تجمع بين التعليم والدعم الأسري والمجتمعي.
تُعنى الأكاديمية بتقديم برامج تعليمية فردية تُراعي الاحتياجات الخاصة لكل طالب، مع التركيز على تنمية المهارات الأكاديمية والاجتماعية والذاتية، بما يساهم في إعدادهم للاندماج الإيجابي في المجتمع. وتضم الأكاديمية فريقًا متعدد التخصصات يشمل معلمين وأخصائيين في العلاج السلوكي والنطق والعلاج الوظيفي.
وفي حديثها عن رؤية الأكاديمية، أوضحت نوف المالكي أن الأكاديمية لا تركز فقط على الطالب، بل تسعى لبناء منظومة متكاملة تشمل الأسرة والمجتمع، من خلال توفير ورش تدريبية لأولياء الأمور وبرامج لرفع وعي المجتمع بقضايا التوحد.
كما تبنت الأكاديمية عددًا من المبادرات التي تستهدف تأهيل الطلاب للانتقال إلى بيئات العمل مستقبلًا، من خلال برامج تطوير مهني تتناسب مع قدرات كل طالب وتفتح أمامه آفاقًا جديدة للاستقلالية والمشاركة المجتمعية.
وتحرص الأكاديمية أيضًا على استخدام وسائل تعليمية حديثة، تشمل أدوات بصرية وتكنولوجية تساعد الطلاب على الفهم والتواصل بفعالية أكبر، مع الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة تراعي الفروقات الفردية بينهم.
تُعد أكاديمية ريناد اليوم واحدة من المؤسسات الرائدة في المنطقة في مجال تعليم ودعم ذوي التوحد، حيث تواصل مسيرتها في بناء جيل من الأطفال القادرين على تجاوز التحديات وتحقيق ذاتهم بإرادة وعلم.
